Yahoo!

حال البورصة

كتبها nrashwan rashwan ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 13:41 م

 

 

بعت سهمين علشان أشتري رصيد وأعيد عليك

المصريين يتبادلون تهنئة العيد برسائل تتحسر علي حال البورصة

 

يبدوا ان البورصة أصبحت من ضمن اولوياتنا في الحياة وذلك في ظل الانخفاضات المستمرة التي تمر بها السوق المصرية وضياع اجزاء كبيرة من محافظ العديد من المستثمرين المصريين ، فالعيد هذا العام جاء مختلفا حيث أصبحت رسائل التهئنة بالعيد متجهه نحو السوق المصري الذي يعاني من الانفلونزا ونحمد الله انها لم تصل الي أنفلونزا الطيور ، فالسوق الأمريكي اذا عطس أصيبت باقي بورصات العالم بالأنفلونزا فهل سنري خلال الأيام القادمة مضادا حيويا يستطيع ان يقضي علي هذا الفيروس .

رسائل العيد هذا العام أستوقفتني كثيرا فالشعب المصري في أحلك الأوقات تكون الأبتسامه هي عنوانه الرئيسي وكانت أغلب الرسائل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوزير في الزمن ده ربنا غضبان عليه

كتبها nrashwan rashwan ، في 11 أكتوبر 2008 الساعة: 17:27 م

الخبير البيئي الدولي د. مصطفي كمال طلبة لـ«المصري اليوم»:«الوزير في الزمن ده ربنا غضبان عليه».. والقدر لم يمهل السادات لتحقيق حلمه

  ٠٨

* كشفت أزمة أجريوم أن آراء العلماء ساهمت في وقف المشروع.. فما هي «الروشتة» التي تضعها أمام صانع القرار في مصر قبل اتخاذ قرارات بشأن مشروعات مماثلة؟

- ما حدث في أزمة مصنع «أجريوم» مجرد مثال لأخطاء كثيرة يمكن للدولة الوقوع فيها، كما أن الأمر أكبر بكثير من أزمة «أجريوم»، ويتعلق بالتخطيط البيئي الاستراتيجي للدولة، ويبدأ من التفكير في تحقيق معدلات نمو محددة علي سبيل المثال.

فعندما تتحدث الحكومة عن أملها في تحقيق معدل نمو اقتصادي ٧%، يجب أن نسأل أنفسنا عن وسائل تحقيق هذا المعدل، ثم نحدد المجال الذي يمكن الاعتماد عليه لتحقيق النمو، سواء أكان النشاط الزراعي أو الصناعي أو السياحي أو الخدمات، ثم نختار النشاط الأقل إضرارا بمصادر الثروة الطبيعية علي مدي ٢٠ أو ٣٠ سنة، والبيئة التي يعيش فيها البشر، باعتبارها محور التنمية، وهو ما يطلق عليه «تقييم الأثر البيئي الاستراتيجي».

* كيف يمكن تطبيق ذلك في مصر؟

- إذا قررنا بناء محطة كهرباء علي سبيل المثال، يجب أولا أن نحدد المنطقة المناسبة لبنائها، ونبحث في مستقبل المنطقة المحيطة بالمحطة، هل يمكن أن تستوعب سكانا أم لا؟ ثم نحدد النشاط المناسب للازدهار حول هذه المحطة، وإذا كان النشاط صناعيا، نحدد بعد ذلك نوعيته، والمصانع المسموح بها في المنطقة وعددها، وكمية المخلفات الناتجة عنها.

كل ذلك وفقا لطبيعة مصادر الثروة الطبيعية المتاحة بالمنطقة، وندرس في النهاية الأحمال البيئية فيها، ونحدد شكل وحجم التراكم البيئي مستقب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ashraf

كتبها nrashwan rashwan ، في 26 نوفمبر 2007 الساعة: 09:03 ص

كلام مهم

 

من بين القضايا المهمة التى يناقشها البرلمان فى دورته الجديدة تلوث مياة الشرب ويتقدم نواب المعارضة

بدراسةٍ أعدَّها الدكتور جاد المولى عبد العزيز (أستاذ الفسيولوجي بجامعة المنصورة) في دراسته عن مياه الشرب أن مياه الشرب الملوثة تتسبب في:

• وفاة 90 ألف مصري سنويًا بينهم 17 ألف طفل.
• ظهور 100 ألف حالة سرطان بواقع 273 حالة يوميًا.
• إضافة إلى 35 ألف حالة فشل كلوي تكلف الدولة ما يقرب من نصف إلى مليار جنيه سنويًا.
• 8 ملايين مصري يفترسهم الكبد الوبائي.

و دراسةٍ في جامعة ميتشجان الأمريكية قام بها أساتذة مصريون مثل د. عمر سليمان، د. محمد عبد الوهاب، د. أحمد سلطان من جامعة المنصورة، قد حذرت من خطورة مياه الصرف الصحي التي تختلط بمياه الشرب، ففي الوجه القبلي يوجد 1500 قرية تُلقي بمخلفاتها الآدمية مباشرة في النيل، وفي الدلتا تتخلص معظم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصر ما بعد الرئيس مبارك

كتبها nrashwan rashwan ، في 23 نوفمبر 2007 الساعة: 21:24 م

  1. مصر ما بعد الرئيس مبارك

    حتى قبل أن يعلن الرئيس مبارك عن أنه سيظل في منصبه ما دام في الصدر قلب ينبض كانت هناك مؤشرات واضحة على أن الرئيس مبارك ينوي أن يظل في الحكم إلى آخر يوم في حياته.
    فأولا هو أعلن بوضوح أنه لم يجد الشخص المناسب الذي يمكن أن يصلح لمنصب نائب رئيس الجمهورية، وبالتالي من باب أولى فهو لن يجد من يصلح لأن يتولى منصب رئيس الجمهورية ما دام هو قادرا على الاستمرار في منصبه. ثانيا يرفض الرئيس مبارك تعديل المادة 77 بما يضع حدا لعدد مرات تولي رئيس الجمهورية رغما عن أنه بانتهاء هذه المدة يكون ظل في الحكم خمس دورات متتالية، وبالتالي قد يكون آملا في فترات رئاسية لاحقة لاستكمال المسيرة التي بدأها عام 1981. وهذا لم يكن شيئا بعيدا عن أفكار دارت داخل البيروقراطية المصرية؛ فنحن نتذكر خطة مصر 2017 التي روجت لها الحكومة المصرية في عهد الدكتور كمال الجنزوري. وكان السؤال المحير لماذا عام 2017 وليس 2020 مثلا؟ فكانت الإجابة أن عام 2017 هو عام انتهاء الفترة السادسة لحكم الرئيس مبارك.
    وفي زيارة لمستقبل هذا البلد في مرحلة ما بعد الرئيس مبارك، سيحاول هذا المقال التنبؤ ببعض السيناريوهات المحتملة. وسيكون من المفيد الاستعانة بمقولات إحدى النظريات المتعارف عليها في علوم الاقتصاد والسياسة والمفاوضات الدولية وهي نظرية المباريات، والتي تفترض أن كل فاعل سياسي يتصرف على أساس الرشاد، أي إن أحدا لا يقدم تنازلات مجانية أو تبرعات بلا مقابل لأي فاعل آخر، وإنما يسعى الكل إلى تحقيق مصالحه وفقا لتعريفه لها.
    ولتبسيط البيئة السياسية المصرية فإننا سنفترض أن هناك مباراة سياسية بين ثلاثة فاعلين: الحزب الوطني، وتحالف ضيق للمعارضة المدنية (الأحزاب الثلاثة الكبار ومعهم الأحزاب تحت التأسيس)، وثالثا الإخوان المسلمين.
    ولنفترض أن أمام كل لاعب من هؤلاء اللاعبين إحدى إستراتيجيتين: إما البرجماتية (بمعنى تطوير استجابات تتسق مع فكرة التنسيق وربما التحالف مع القوى الأخرى من أجل تحقيق مكاسب متبادلة بمنطق المكسب المعقول لكل طرف) أو التعنت (أي رفض التنسيق والتحالف وعدم الاكتراث بمطالب الأطراف الأخرى بمنطق المكسب الأقصى). وعلى هذا الأساس، فإننا أمام معادلات أربع تفضي إلى سيناريوهات أربعة. وقبل توضيح ماهية هذه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

aya

كتبها nrashwan rashwan ، في 10 نوفمبر 2007 الساعة: 21:39 م

من يحتاج إلى الطوارئ؟

 

لا افهم أهمية قانون الطوارئ في اي بلد عربي طالما ان السلطة ذات مركزية مفرطة تستطيع ان تعتقل وتحقق وتحاسب متى ما رأت ذلك ضرورة أمنية او غيرها. أتفهم ان تلجأ حكومات ديموقراطية معقدة الى قوانين استثنائية في ظروف خاصة، كما طلبت الولايات المتحدة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر في قوانين سمتها بـالوطنية تتيح لها الاعتقال والتحقيق والترحيل الاستثنائي. هناك لا يستطيع الرئيس ان يفعلها من دون موافقة، وعندما يخالف تقع الحكومة في سلسلة عقوبات، ثمنها قد يدفعه الرئيس او كبار وزرائه.

اما في العالم العربي فلو كانت الحكومات من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المشهد الان

كتبها nrashwan rashwan ، في 9 نوفمبر 2007 الساعة: 09:39 ص

) الحزب الوطني يردد :أ كون أو لا أكون ….
تلك هي  المشكلة !!

أكون أو لا أكون  ….تلك هي المسألة    …
المقولة  الشهيرة   للكاتب الانجليزي وليم
شكسبير.. التي وردت   في مسرحيته الاشهر (
هاملت ) …
وهو مبدأ   يتخذه كثيرا من  الشخصيات
العامة والفنانين .. والحكام أيضا …. وهو
  أثبات الوجود علي الساحة  الحياتية – ايا
كانت  أهتماماته وطموحاته – واثبات  انة
الاقوي والافضل  والمستمر  الي نهاية
  الطريق والفوز بالتقدم علي الاخرين ….
والحزب الوطني الديمقراطي الحاكم
  والمتحكم في مصر  الذي عقد   مؤتمره  السنوي
  الاخير  وانتهي منه ….كان   يحاول أن يثبت
هذا المبدأ  ..  علي أعتبار ان  هناك آخرين
متنافسين  معه أو ضده !!  والحقيقة انه
لايوجد أي منافس  ولا يوجد أي  كيان سياسي مصري
  يهتم  !!. وتلك مصيبة..
و الفاجعة  المؤلمة  والتي تثير الحسرة ..
ان ابناء الشعب البسطاء  عمال وفلاحين
وموظفين  وبسطاء الشعب المصري  ينظرون الي
هذا المؤتمر  علي شاشات  التليفزيون  فقط
عند تغير المحطات  والتجول بينها  …
فيلمحون  تلك الجلسات  .. والشخصيات  المؤتمرة
.. وفي لمح البصر ينتقلون الي  محطة أغاني
او أفلام  او مباريات كورة قدم  …. وكأن
الحدث يخص دولة أخري …
الزوج آخر  من يعلم  … مثل شعبي مصري آخر
يجسد الحالة الغريبة التي  يحياها الناس
مع  الحزب  الحاكم  ..
فالكل يعلم  ان مايتم ، تحصيل حاصل  ولا
تغير  حدث خلال السنوات الاربع الماضية 
في حياة  الناس سوي ارتفاع الاسعار في كل
شيء .. وزيادة ضيق الحياة  مع كل مشروع جديد
، ومع كل تعديل  دستوري ، ومع كل  انفتاحة
  اقتصادية .. في انشاء منتجعات  .أو تصدير
غاز او  بيع أصول ممتلكات الشعب  …
والشعب كله يعلم ويحلل  الواقع تحليلا
يفوق  تحليل خبراء الاقتصاد  والمال
والاعمال في دقته وصدقه !!

والزوج لا يعلم … ولا يريد  ان يعلم
رسميا بما حدث … ويردد كلام  الاغاني  ويصدقها
  …!!
ويستعرض الانجازات الغير مسبوقة في عدد
التعديلات الدستورية التي  انجزت  ووافق
عليها مجلس الشعب  وقلبت موازين الحياة
  … وأصبحت الحياة وردية بعدها وأصبحت
  المواطنة  عنوان التسامح بين أفراد الشعب  ..
ويستعرض  الانجازات  .. بلدنا بتتقدم بينا
  !!( شعار  المؤتمر  .) . ويواصل الحزب
  ندواته  واجتماعاتة  ويبث التليفزيون علي
الهواء مباشرة وقائع  تلك الاستعراضات
  ويحصر ويسترجع أرقام ومؤشرات  التقدم
الاقتصادي وقدراته الغير محدودة  في ادارة
العملية الانتخابية  …. وانا شخصيا أتفق تماما
مع هذه المقولة … فهو الحزب والجهة
الوحيدة في مصر التي تستطيع  أن  تخرج النتائج
الانتخابية طبقا لرغباتها وأهدافها
  رغم أنف الكل  وبكل الطرق ..
قالوا  عن حزب الجبهة الديمقراطية انه
حزب عائلي  …وانه  حزب الصفوة .. وحزب
المثقفين وحزب  ليس له صوت ولا لزوم  .. وقالوا
عن حزب الوفد انه حزب  انتهي مفعوله من زمن
   . وقالوا عنة حزب التجمع  انه حزب
الشيوعيين  ..وقد انتهي هذا الزمن  .. وقالوا عن
  الاحزاب الاخري انها  أحزاب ورقية … وعدد
وأرقام  ليس لها  في الحياة سوي  أسماء
  علي ورق .!!  وأقول  انه محاولة  لاثبات
الوجود  بلا سلطة ولا مال ولا نفوذ  ..فقط بجهود
  تلك  الفئات الوطنية التي  تري في
الديمقراطية مفتاحا لكثير من  مشاكلنا  لكي
  تنتهي   ..

وأعضاء تلك الاحزاب  من   بعض المثقفين
والصفوة  ومن يريدون  ان يكونوا  وسط من هم
كائنون  !!!  لينضموا  لقطار  الحياة
السياسية  ويلحقوا  بالدرجة الثالثة  منه
  ويحاولوا  أن يكونوا   …وهو أفضل من  لا شيء ..
وأفضل من  الجلوس في مقعد المشاهدين
  والمنافقين  ..
أكون  أو لا  أكون تلك  هي مشكلة  محبي
السلطة   وعشاق الشهرة والظهور  والاستعراض .

(2) سفير الدروشة الامريكية

صورة السفير الامريكي بالقاهرة  وهو
جالس   في حلقة ذكر بأحد المساجد او  القاعات
…  بمحافظة الغربية   في  طنطا  ،
والنشورة  بالجرائد اليومية المصرية  ..  صورة
  تبعث علي الشفقة  قبل ان  تثير  أي مشاعر  …

وبداية  … هل وجود السفير الامريكي وسط
حلقة ذكر  …. بين مجموعة من المصريين
  الذين يحافظون علي تقاليد  …  هي علي وشك
الاندثار  …. وهي  اقامة حلقات الذكر  … يذكر
فبها أسم الله  … متكررا  ولفترات
  متتالية  ..هو دليل علي  حب السفير الامريكي 
للمصريين والبسطاء  ؟؟ واندماجه وسط أجواء
مصرية وتقاليد  شعبية   كانت منتشرة في
القرون الماضية … لاأعتقد !!!
ومع   الصورة المنشورة بالجرائد اليومية
  بمصر   خبر يقول ان سعادة  السفير
المتصوف    يحضر بأنتظام كل  عام حلقات الذكر  بل
ويحرص عليها  وعلي حضورها والمشاركة
  ومقابلة   النقيب والخليفة  والوريث !!
وكانهم هم  حكام  مصر  والامل المنشود للخروج
بمصر من آتون  الفساد والاحتكار الذي غطي
الحياة الاقتصادية والسياسية  في مصر  .!

ومع حبي الشديد  وتقديري  لما يقال وينشد
في حلقات الذكر   واقامة الموالد
  للصالحين  من  واولياء الله     .. ومع حبي لاهل بيت
الله والصالحين  التي انتهت حياتهم
  بمصر و دفنوا في مصر … ومع  انبهاري  بتلك
الموالد والحفلات لما فيها من  قدسية  وشجون
  وتأمل  .. الا انني   لم  يدخل عقلي ولا
فكري  ما يفعله السفير الامريكي من  تشدق
  ونفاق  مفضوح  …بحضور  مثل تلك المناسبات
التي أصبحت شبه منقرضة …
سفير الولايات المتحدة الامريكية
بالقاهرة  … خانه التوفيق وفقد بوصلة  التحرك
  حين  شارك في  موضوعات لا تهم المصريين
الان  بل تكاد ان تكون  من تراث وتاريخ
القاهرة  القديمة في  بداية القرن التاسع عشر

حفلات الزار   وحفلات   الذكر في مولد
سيدي  الشيخ ….. فلان الفلاني … أصبحت في ذمة
التاريخ  بالنسبة للمصريين  ولكنها …
وكما يبدو مازالت مكتوبة في دليل المسافر
الي مصر .. الذي يقراءه  أعضاء البعثات
الدبلوماسية المعتمدون   بالقاهرة  !! قبل ان
يحضروا  الي مصر …
وايضا يبدو انها مكتوبة في أصول
البروتوكلات  والمشاركات الاجتماعية  للطبقة
الثرية والمرتاحة   والاجنبية في مصر
المحروسة !!
هل  قام سعادة السفير الامريكي بالقاهرة
   بحضور الندوات  والحفلات   التي تقيمها
وزارة التضامن  للشعب  المصري  أكثر من
مرة في اليوم الواحد  للحصول علي رغيف
الخبز المدعوم !!
هل قام سعادة سفير الولايات المتحدة
الامريكية  بحضور  حلقة ذكر  لوزير الاسكان
  والمجتمعات  العمرانية الجديدة  الي  يكرر
فيها  الفاظ الشفافية   مئات المرات 
للشعب المصري الذي يبحث عن شقة  متواضعة او
أرض يبني عليها بيت  !!!
مصر بلد العجائب  منذ مئات السنين .. وليس
اليوم فقط  … والاعجب ان يكون بين
المصريين درويش ومريد أمريكي …!!

(3) ذهب مع الريح !!

حسنا  ما اطلقة الرئيس مبارك من البدء في
الخطوات العملية في انشاء محطات الطاقة
النووية المصرية لانتاج الطاقة … كبديل
لا غني عنه الان في مصر …
خطوة كان لابد لها ان  تبدأ … والحمدلله
انها صدرت من  رئيس الدولة لتعطي ثقلا
  وجدية في  الموضوع … ويبعده عن المناورات
والافكار الهدامة التي  لا تشجع  بناء
محطات  نووية في مصر … تحت أي زريعة  و أي حجة
  أو مبرر !!   أقول حسنا   ما أطلقه الرئيس
مبارك من نداء … بل اعطاء  أمر بالبدء …
وهذا الموضوع
بالذات لم يجد  أحد من  المعارضين
السياسيين  يقف امامه  او يعترض عليه … بل التف
الجميع حوله … لشعورهم  بان قطار الحضارة
   فاتهم من سنوات  طويلة … واللحاق به
أصبح يحتاج الي معجزة … في التغلب علي
  القفزات الحضارية التي تخطتها الدول الغربية
وأمريكا … ووقفنا نحن  - كمصريين –
نكتفي  بالمشاهدة والتعليق .. وأحيانا كثيرة
  بالنقد  ..ووضع كلمات   الامن القومي  امام
كل مشروع عملاق ..

  ولن أقارن بين مصر واسرائيل في هذا
المجال  فالفارق  كبير …

الامل  باللحاق بقطار الحضارة  مازال
قائما … وهذا  نابع من  تاريخ  الشعب المصري
  وقصص كفاحه وتحدياته  الكثيرة في
البناء والتعمير …  بالاضافة الي حبة وولعه
الشديد بان يكون شامخا  وعملاقا …( فرعون
مصري  حضاري   ) يحب   المصري دائما أن يكون
  سباقا  وقياديا  ..حتي وهو في أحلك الظروف
المعيشية ..
نعم .. نحن نعاني من نقص في  تطوير
المعيشة  والمجتمع  … بعد التراكمات  المتلاحقة
من الاهمال في  اداريات شؤن مصر كلها  …
وتراخي الدور الحكومي  مع الفاسدين
  والمستهترين ..
  لن نصبر كثيرا  هذه المرة … لن نصبر
ونري الفساد أو الا ستهتار أو الروتين
الحكومي القاتل  يخرب  هذا المشروع … فلا وقت
الان لهذا العبث … وهي فرصة  كبيرة أحتاجت
من مصر بقيادتها وشعبها ومسؤليها أكثر
من 30 عاما  لاتخاذ مثل هذا القرار …. بطيء
  جدا  جدا  ومتأخر جدا جدا !!  … ولكنه
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb